الإمام الشافعي

115

الرسالة

قيام الليل ونصفه والنقصان من النصف والزيادة عليه بقول الله ( فاقرؤا ما تيسر منه ) 339 - فاحتمل ( 1 ) قول الله ( فاقرؤا ما تيسر منه ) معنيين 340 - أحدهما أن يكون فرضا ثابتا أنه أزيل به فرض غيره 341 - والآخر أن يكون فرضا منسوخا أزيل بغيره كما أزيل به غيره وذلك لقول الله ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ( 2 ) ) فاحتمل ( 3 ) قوله ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك ) أن يتهجد بغير الذي فرض عليه مما تيسر منه 342 - قال ( 4 ) فكان الواجب طلب الاستدلال بالسنة على أحد المعنيين فوجدنا سنة رسول الله تدل على ألا واجب من الصلاة إلا الخمس فصرنا إلى أن الواجب الخمس وأن ما سواها من واجب

--> ( 1 ) في ب وج قال الشافعي ثم احتمل وهذه الزيادة ليست في الأصل ، وكانت فيه فاحتمل ثم أصلحت بخط آخر ثم احتمل ويظهر ان هذا التغيير حديث جدا ، لان ناسخ س انما نسخها ف آخر ذي الحجة سنة 1308 وقد نقل الحرف على الصواب بالفاء . ( 2 ) سورة الإسراء 79 . ( 3 ) في ب احتمل وهو مخالف للأصل ، وفي س واحتمل ولكن الكلمة كانت بالفاء واضحة ، ثم غيرت بقلم . آخر إلى الواو ، ويظهر لي ان سبب ذلك أن القارئين لم يتضح لهم وجه ربط الجمل بعضها ببعض ، وهو ظاهر بالتأمل الدقيق . ( 4 ) في ب وج قال الشافعي .